الإنسان الذي يصنع الفرق بكلمة
لا يحتاج الإنسان دائمًا إلى أن يفعل شيئًا عظيمًا حتى يترك أثرًا جميلًا في حياة الآخرين.
أحيانًا تكفي كلمة.
كلمة تشجيع في الوقت المناسب.
كلمة شكر.
كلمة اعتذار.
كلمة تقول لشخص متعب: «أنا أشعر بك».
قد ننسى نحن الكلمات التي قلناها للآخرين، لكن الطرف الآخر قد يتذكرها سنوات طويلة.
ربما تقول لشخص كلمة عابرة ثم تنساها، بينما تبقى تلك الكلمة في قلبه لأنها جاءت في وقت كان يحتاج فيه إلى من يسانده.
ولهذا علينا أن ننتبه إلى كلماتنا.
فالكلمة يمكن أن تكون جسرًا بين شخصين، ويمكن أيضًا أن تكون جرحًا لا يلتئم بسهولة.
ليس معنى ذلك أن نجامِل الجميع أو نقول ما لا نؤمن به، وإنما أن نتعلم كيف نعبر عن آرائنا بطريقة تحافظ على احترام الآخرين.
إذا أردت أن تنتقد، فاختر كلماتك.
وإذا أردت أن تنصح، فتذكر أن الإنسان يتقبل النصيحة أكثر عندما يشعر أن من يقدمها يحترمه.
وإذا وجدت شخصًا يحاول النجاح، فلا تقلل من محاولته.
شجعه
ربما تكون كلمتك هي الشيء الوحيد الذي يجعله يستمر.
وفي المقابل، إذا أخطأت في حق شخص، فلا تجعل الكبرياء يمنعك من الاعتذار.
الاعتذار ليس ضعفًا.
بل دليل على أن الإنسان يملك الشجاعة لمراجعة نفسه.
لذلك قبل أن تتحدث، تذكر أن الكلمات لا تختفي بمجرد خروجها من أفواهنا.
قد تنتهي اللحظة، لكن أثرها قد يبقى طويلًا.
اختر كلماتك بعناية، فقد تكون كلمتك اليوم سببًا في تغيير يوم إنسان كامل.
للكاتبة لمياء ناجي
التعليقات